تخط إلى المحتوى
التوقيت
تتغير أوقات البداية حسب اختيارك؛ صفحات اليوم والغد تبقى منظّمة حسب توقيت الرياض.
أخبار كرة القدم 4 دقائق قراءة

كأس أمم أفريقيا تعود كل عامين رسميًا: مواعيد النسخ المقبلة 2027 و2028 و2031 و2033

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) الجدل: كأس أمم أفريقيا ستعود كل عامين، بعدما تراجعت لجنته التنفيذية بالإجماع عن قرار إقامتها كل أربع سنوات. الإجابة المباشرة التي يبحث عنها الجمهور إذن هي: نعم، البطولة القارية الأهم في أفريقيا باقية على إيقاعها التقليدي، والنسخة المقبلة ستقام في 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، ثم تتوالى النسخ في 2028 و2031 و2033، مع غياب نسخة 2030 بسبب كأس العالم.

موعد كأس أمم أفريقيا: النسخ المقبلة بالتفصيل

أعلن «كاف» روزنامته الجديدة في بيان رسمي، جاء فيه أن اللجنة التنفيذية «قررت بالإجماع عودة إقامة كأس الأمم الأفريقية كل عامين». وفيما يلي المواعيد المعلنة حتى الآن:

  • 2027: كينيا وتنزانيا وأوغندا (استضافة مشتركة، وهي الأولى من نوعها للدول الثلاث معًا).
  • 2028: النسخة التالية مباشرة بعد نسخة 2027.
  • 2031 و2033: النسختان اللاحقتان في الروزنامة المعلنة.
  • 2030: لا نسخة لأمم أفريقيا، التزامًا بتقليد عدم إقامة البطولات القارية للمنتخبات في عام كأس العالم.

ولم يكشف البيان عن مستضيفي نسخ 2028 و2031 و2033، وهو ما سيُحسم في إعلانات لاحقة من الاتحاد القاري. واللافت أن الروزنامة المعلنة لا تسير بفاصل ثابت تمامًا بين كل نسختين، بسبب استثناء عام المونديال، لكن العنوان العام واضح: البطولة عادت إلى الدورة القصيرة، ولن ينتظر الجمهور أربع سنوات بين نسخة وأخرى.

لماذا تراجع الكاف عن قرار الأربع سنوات؟

كانت كأس أمم أفريقيا تُقام كل عامين تاريخيًا، قبل أن يقرر «كاف» في ديسمبر 2025 تحويلها إلى بطولة رباعية، على أن تصبح بطولة مقترحة باسم «دوري الأمم الأفريقية» هي المسابقة القارية التي تُقام كل عامين بدلًا منها. القرار لم يحظَ بترحيب واسع، بحسب ما نقلته وكالة رويترز، قبل أن يلمّح رئيس «كاف» باتريس موتسيبي خلال مؤتمر استراتيجي في الرأس الأخضر بين 7 و9 أكتوبر 2026 إلى إعادة النظر فيه.

وأوضح الاتحاد أن إعادة التقييم جاءت، من بين أسباب أخرى، لإدراكه أن دوري الأمم المقترح سيحتاج إلى سنوات عدة قبل أن يتمكن من توفير المساهمات المالية الكبيرة اللازمة لتطوير كرة القدم الأفريقية، وجعل مسابقات «كاف» قادرة على المنافسة عالميًا ومستقلة ماليًا. وقال موتسيبي إن قرار العودة إلى العامين يهدف إلى «تعزيز وحماية ودعم مصالح كرة القدم الأفريقية والاتحادات الأعضاء الـ54، فضلًا عن مصالح اللاعبين الأفارقة المحترفين في أندية خارج القارة».

ماذا يعني القرار للمنتخبات العربية؟

القرار خبر سار لمنتخبات شمال أفريقيا والعالم العربي، وعلى رأسها مصر والمغرب والجزائر وتونس، إذ يعني دورات تصفيات أكثر تواترًا، وفرصًا متكررة للمنافسة على اللقب القاري، بدل انتظار أربع سنوات كاملة بين كل نسخة وأخرى. كما يعني للاعبين الأفارقة المحترفين في أوروبا والخليج روزنامة أوضح وأقل تضاربًا مع التزامات أنديتهم، وهو أحد الأسباب التي ساقها «كاف» صراحة في بيانه.

وعلى مستوى الجمهور، يبقي القرار البطولة حاضرة في الذاكرة الكروية كل عامين تقريبًا، وهو ما يحافظ على قيمتها التسويقية والجماهيرية، بدل أن تتحول إلى حدث نادر يفقد زخمه بين النسخ. كما يمنح الاتحادات الوطنية أفقًا أطول للتخطيط: نسخة 2027 في شرق أفريقيا، ثم نسخة أخرى بعدها بعام واحد فقط، قبل أن تتجه الأنظار إلى نسختي 2031 و2033.

ماذا يحدث بعد ذلك؟ وما الذي نتابعه؟

الخطوة التالية المنتظرة هي إعلان مستضيفي نسخ 2028 و2031 و2033، ومواعيد التصفيات المؤدية إلى نسخة 2027، إضافة إلى أي توضيح إضافي من «كاف» حول مصير مشروع دوري الأمم الأفريقية بعد هذا التراجع. ومن المتوقع أيضًا أن تتكثف استعدادات الدول الثلاث المضيفة لنسخة 2027، التي وصفها موتسيبي بأنه واثق من نجاحها الكبير.

وسنتابع في «كورة لايف» كل إعلان رسمي جديد حول روزنامة أمم أفريقيا، بما في ذلك مواعيد التصفيات والمستضيفين المقبلين، فور صدوره عن الاتحاد الأفريقي. وفي سياق متصل، غطت «كورة لايف» أمس قرعة دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية لموسم 2026-2027، بما فيها مجموعة بيراميدز ومجموعة الأهلي.

الخلاصة: الجدل انتهى، والبطولة عادت إلى بيتها الطبيعي — كل عامين، بدءًا من نسخة 2027 في كينيا وتنزانيا وأوغندا، ثم 2028 و2031 و2033، من دون نسخة في عام المونديال 2030.

المصادر: رويترز، WinWin